بعد حضوري للحلقة النقاشية التي اقيمت الاسبوع الماضي للموسم الثقافي في كلية الحقوق على مسرح عثمان عبدالملك وذلك بحضور مختلف من الالوان الاكاديمية تحت عنوان "لماذا لا يحترم القانون؟"
في المستقبل، سيأتي يوم اروي فيه لأبنائي قصة كويتيون امتلأت عقولهم بالتناقضات والتلونات، قصة اناس من بلدي اتخذوا مواقفهم وارائهم حسب الأشخاص والطائفة والدين!
ان لهذا اليوم بليغ الأثر ، بليغ الأهمية ، بليغ الفخر ...
ان كان دوليا، فالفخر بأنه في مثل هذا اليوم الثامن من مارس تم عقد أول مؤتمر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي في باريس من بعد احتجاجات ومطالبات من قبل المرأة بأن تمنح حقوقها
منذ إعلان الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت عن إنشاء اتحاد للجامعات الخاصة و أنا أحاول ليل نهار أن أتقبل الفكرة على مضض وأحسن النية كما يقال ولكنني أجد نفسي أمام منفذ مسدود يحتم علي القول أن الهدف الأساسي من ذلك الاتحاد هو ضمان بقاء القائمة الحالية
حدثتني والدتي عن معاناة حقيقية عاشتها معي أثناء ولادتها لي بدأت عندما توجهت والدتي مع أبي "رحمه الله" إلى المستشفى الولادة في الصباح بتاريخ 25|12| 1990وهذا التاريخ لن ينساه الكويتيون لأنه كان إستعدادا" لبدء القصف الجوي من قبل قوات التحالف
حينما تخاطب اقرب الناس إليك فإنك بالتأكيد تتلعثم، تحاول انتقاء المفردات الادق و الوصف الأشمل و التشبيه الأجمل . هذا ما شعرت به و انا احاول تجميع تلك الأفكار قبل أن أهم بكتابة هذا المقال لجريدة اكاديمي الإلكترونية ، ولعل هذا الإسم لا يعني للبعض شيء و لكنه يعني الكثير لي،